تم الإنتقال لجدار جديد، وتم شراء علب بويا جديدة للخربشة
في رحلة البحث عني
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | ||||

تم الإنتقال لجدار جديد، وتم شراء علب بويا جديدة للخربشة
ماهر نادل هذا المقهى
يحضر كوبين تسجيهما الرغوة
ويهمس في إذني….
ألن تمل الإنتظار….
همستُ لي:
دعك…. ستأتي ومعها قلبي
**
سأتوقف عن احتساء القهوة حين أراك
وأحتسيك…
**
أدمنت القهوة بدون سكر
لا لشئ
……………
الا لأنها تشبه مرارتك
…………….
**
منزو كعادتي
انظر للأفق
اتأمل وجوه القادمين/التائهين
انتظر ان تصطدم عيوني بعيونكـ
تبرد القهوة وأنا اتلو آيات صمتي وشرودي
فتصبح قهوتي بلا طعم
كما هي حياتي بدونك
**
نزف جراحنا يصنع طعم حياتنا
حين لاتنزف
ولا تجرح
فقط انت بحاجة
الى غطاء ابيض
**
مالذي ينقصني كي اغدو كاتبا عصريا
لدي كمبيوتر محمول من نوع ديل وله لوحة مفاتيح تحوي كل الحروف المبينة والغير مبينة
لدي عشرات المنتديات التي لا تطلب مني الا ادخال اسم المستخدم وحروفه السرية وأدخل الى عالم الغثاء
لدي قائمة في الايميل بما يزيد على 300 شخص لا اعرف 280 منهم فماذا يضير لو ازعجتهم وارسلت لهم خرافاتي
لدي مساحات مجانية من خلالها انشئ ما يسمى مدونة لأنعت نفسي بما أشاء ..مفكر ..باحث.. ناقد..كاذب او اي شئ اخر
لدي خاصية الألوان التي تسمح لي بتلوين الكلمات وتنميقها وترصيصها وزخرفتها
نسيت ان اذكر ان كمبيوتري به كل الفواصل والنقاط وعلامات التعجب والمكياج الكتابي
لدي قضايا نسائية ما ان تلامس طرفها حتى يتفاعل عامة السذج ويطيرون بها .. قيادة المرأة .. بطاقتها…نقابها…عملها
مالذي ينقصني اذا لأغدو كاتبا عصريا؟
——————
كثير هم الذين يدعون حب الوطن … المجتمع … الحقيقة في كتاباتهم
وهم لايحبون الا ذواتهم ولا يكتبون الا ليلمعوا
حب الذات ليس امرا خاطئا ولكن النفاق الكتابي هو ما يجعله ممجوجا
—————–
حين تملك كل مقومات الكتابة الا الفكرة
فأنت مشروع كاتب جيد
فقط ينقصك ان
بين التقدير والتقديس
قال تعالى : (وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً) (نوح : 23 )
من المعلوم للجميع أن ودا وسواع ويغوث ويعوق ونسرا رجال صالحون
جاء من بعدهم من (ارباب الجهل) ونصبوا لهم ثماتيل ليتقربوا بهم الى الله
والائمة الأربعة هم من صفوة السلف رحمهم الله وغفر لهم وجمعنا بهم في داره
الا أنك حين تقرأ ما كان من أتباعهم من الفرقة والسباب بل بلغ الأمر ان
بعض ارباب كل مذهب لا يزوجون من كان من المذهب الآخر
____________________________
على مر التاريخ الإسلامي من يصدر البلاء والفتنة هم الأتباع الجاهلون
الذين يرفعون امامهم فوق مرتبته وينزلون كلامه منزلة تضاهي الوحي او السنة
ولعلنا في حياتنا اليوم اصبحت ترفع في وجوهنا كثيرا أسماء لا تملك الا الاستسلام لها
ويعد الخروج عن رأيها مخالفة خطيرة تستوجب التوبة أحيانا
ان العالم حين يتبحر في علوم الدين ويخرج الفتوى هو لايقول أن رأيه هو الدين
وهو الملزم كما يتخيل البعض
بل هذه الفتوى هي فهمه الشخصي للأدلة واسقاطاته الخاصة لها على ارض الواقع
ومن هنا نشأ الخلاف بين الجهابذة
فينبغي علينا التفريق ابتداء بين النص الثابت الذي لا يتغير
وبين شرح النص الذي يخضع لعوامل عدة منها:
سعة علم العالم، ومرحلته الزمنية، ومكانه، والثورة التقنية من حوله، والأنظمة التي تحكم حياة الناس
انه لمن المجازفة بمكان اجترار كل التراث
واسقاطها على الواقع بكل حيثياته
فهذا يعد اساءة للكثير
اساءة للعلماء الذين افتوا وفق رؤية معينة وملابسات معينة فأصبحت فتاواهم تقحم في ظروف مخالفة
وقد يتهمهم البعض المغرض وهم براء من التهم
لأن
كنت اجاذبه اطراف الحديث الممجوج كالعادة
افرغ عليه جام غضبي
ويفرغ على غضبي جام سذاجته
ماذا افعل؟
ليس لدي الا هو
استطيع ان اثبت له انني املك عقلا ومنطقا
هذا لايهم
المهم
انني سألته
سؤالي الذي مل من سماعه
لماذا نحن متخلفون؟
لم يشأ ان يناقشني ليثبت لي اننا لسنا متخلفون
لأنني دائما ما (امرمط) وجه منطقه في التراب حين اناقشه
يكفيني ان اذكر له فضائح وزارة الصحة وهزيمة المنتخب وسعر الحديد وبلدية صامطة ليشعر بالحرج
وان لم يسكت فإنني لا ابالي لو عرجت له على سوق الأسهم والبندقية وسوا ومناهج التعليم ووزارة العمل
وان اراد مزيد حجة فلن اتردد ان اخرسه بتذكيره بالصحافة وتفاهتها ومهند ولميس ومدينة الحجب المشهورة التي لاتبقى ولاتذر
لذلك هو لايجادلني في قضية التخلف مع تمسكه برأيه وتمسكي بضلالتي
واختلاف وجهات النظر يفسد كل الود في عالمنا العربي المبجل
نعود لجوابه النتن على سؤالي الساذج
لماذا نحن متخلفون؟
قال لي صديقي المؤمن الطيب الخلوق
لانخفاض المنسوب
لمحت الظبي… ما اميَل قده
رأيت الشهد يقطر من لماه
ونسمات الهوى يجرحن خده
كزنبقة تفتح ثم اغضى
يرد وصاله ويمد صده
اتيت اليه ارتع في جنوني
واصطحب الهيام وما أشده
تغنج في دلال الزهو غر
تجاوز في التأبي المر حده
اغرك انني ثمل يرجّي
بقربك ان يعود اليه رشده
اغرك ان قلبي في جحيم
تؤججها عيون مستبدة
تبسم والحياء يلف وجها
فماذا الفجر ماذا البدر عنده
ودحرج نحوي الكلمات خجلى
فدثرني ارتباك ما احده
نسيت قصائدي ونسيت شعري
وتمتم فكري المشدوه وحده
ودوّى في المكان صدى سكوت
وافصحت العيون عن المودة
احبك قلتها من غير و
"كلا طرفي قصد الأمور ذميم"
لقد قرأت خبرا نشرته الوطن مؤخرا يفيد أن 20% من سكان سنغافورة لا يكلمون جيرانهم، ولعل الوضع يكون مشابها في معظم الدول الغربية مع تفاوت طفيف،
وهذا مؤشر خطير لمدى الهوة الاجتماعية التي تعانيها تلك الشعوب
وللطحن العجيب الذي يذوقونه تحت عجلات السعي المحموم لتدارك مصالحهم الدنيوية
ولعبادتهم الخاشعة لأعمالهم والذي لا يعد عيبا الا بقدر طغيانه على الجوانب الأخرى,
ليس غريبا ان عشت في تلك الديار ومضت الأشهر والسنين ربما بدون معرفة لاسم او عمل جارك،
بل بعض الثقافات تجرم السؤال عن قضايا شخصية كمثل الدين، الراتب، الزواج، العمر وهلم جرا…..
بالمقابل فإن مجتمعاتنا تعاني من "فضول اجتماعي" قاتل ومسيطر على مفاصل حياتنا
تبرز صور بشعة منه لتسخر حياة الفرد منا ليصبح راكعا للمجتمع
خاضعا لأوامره متبعا لموضاته الصارخة،
م
ما إن يتنامى الى الأسماع خبر أكتتاب الا وتبدأ العدة تعد والأموال تدخر والإشاعات تسري
وما إن يقترب الوعد الحق حتى تتحفز الهمم وترابط الجموع على الأبواب
وما إن يفتح الباب حتى يفتح ألف ألف سؤال
ما التفسير الوحيد أو ما التفاسير العدة لهذا
وأقصد بـ(هذا)
الرباط
الإزدحام
الفوضى
التدافع
السباب
اللعان
وهلم جرا
هل
علمانية جديدة
كان الفيلسوف الألماني شوبنهر كان يكره أمه ،وكان يجتمع في ملتقاها أعلام الفلسفة والفكر والأدب ، وفي يوم ما بعث ابنها كتابا له إلى “جيته” ليبدي رأيه ، لكن الشاعر لم يفعل
.
حزن الفيلسوف حزنا شديدا وذهب مغضبا إلى صالون أمه ظانا أنها لن تقدر عليه ، وبعد أن وجد الشاعر هناك سأله مباشرة سبب إغفاله الكتاب ، فغضبت أمه وأخرجته وذهب ينتظر خروج الشاعر جيته حتى إذا نزل سأله عن كتابه أجابه قائلا :
أي بني إذا أردت أن تجعل لحياتك معنى فاجعل للحياة معنى !
الحياة !! والدنيا !!
تصور أن الله خلق الأرض وما عليها، وأبدعها بإتقان الحكيم،
وأودع فيها كل أسرار الجمال والروعة،
بل وخلق (البشر) لتكون مهمتهم الأولى هي عمارة الأرض
واستخلافها وجعلها جنة تدل على عظمة الخالق
ثم لا يزال البعض يردد (الدنيا ملعونة ملعون من فيها)
متجاهلين ضعف الحديث او ارساله او غرابته معنى وسندا
أي إبداع ستبدعه البشرية وهي تلعن الدنيا
ولا غرو إن سمعت إن بعض المتفيقهين يفسرون العلم بالشرعي فقط
ما ذنب أرباب الهندسة والزراعة والفلسفة والمعمار والخط والطب والكمبيوتر كي تصبغهم لعنة هذا الجاهل
إن محاولة تشويه صورة الحياة من قبل البعض سيقوض دور الإنسان الذي يعثه الله ليزينها ويعمرها
هذا جانب!!
وجانب أكثر ايلاما وهو تفكيك هذا الدين العظيم الشامل عن غير دراية فترى جزءا منه يحتل كل مراكز الاهتمام
ويحظى بنصيب الأسد وحده واما غيره من جوانب الحياة فهو نافلة ان لم يكن مكروها
ان القارئ سيجد كتب الكثير من انصاف المتعلمين تركز على بعض العبادات التي هي بين العبد وربه
ولا تقدم على ساحة بناء الحضارة شيئا يذكر فتجد التغليظ والوعيد لمن ( يطيل شيئا ) او ( يقصر آخر)
ومع أهمية هذه القضايا لدى البعض الا
ان المصيبة انك لا تجد في المقابل كتابات ومؤلفات بنفس الحجم والحماس لرفع الرصيد الحضاري للأمة
ومحاولة توجيه النشأ إلى العلوم التجريية التي نحقق بها الريادة
بل ربما لو سئل البعض لأجاب ان الغوص في كتب الفقه وتحقيقها وتنقيحها خير للأمة
من الغوص في معارف الكون الجديدة وتقديم ابتكار يحسب في رصيد امتنا المنكوبة
كنت في السنة ا
في زمن متسارع الإيقاع يقفز قفزات هائلة نحو التكنولوجيا،
التكنولوجيا التي وظيفتها الأولى تبسيط أمور الناس ومساعدتهم في حياتهم،
فأصبحنا نرى العمل الذي كان يستغرق الزمن الطويل والجهد الكبير يقضى في اقل وبأقل من ذلك في كثير.
هذا التطور المذهل والنمو التكنولوجي السريع وتبسيط الاتصال على مدى واسع وكبير
إلى أين يسير بنا؟؟
هل فعلا إلى مزيد من التبسيط
أم
إلى مزيد من التعقيد؟؟؟؟؟
لعلنا حين نتأمل حياة أسلافنا وما كانوا يعيشون فيه من شظف العيش نجد بجانب ذلك بساطة في الحياة وتواصلا كبيرا وقلة في الإمراض ال









